السلام عليكم ورحمة اللّه تعالى وبركاته.
انا رجل في الخامسة والعشرين من عمري (لكن نحيف جدا وابدو صغيرا مقارنة بمن هم في سني) منذ مدة طويلة وأنا اعاني الوسواس والهلوسات والرهاب، أسمع اصواتا واخاف الخروج من المنزل، واتجنب الحديث، ودائم الخوف، حتى اتصال هاتفي بسيط، أسمع اصواتا ووسوسات تخيفني من اجابته، كأنه اتصال حياة او موت.
احيانا، اقاوم نفسي واخرج،لكنني سرعان ما اتعرق، اخاف، اكلّم نفسي، اصطدم بالناس واتشاجر معهم، اراهم يتكلمون عني..اتوسوس منهم، ثم اعاني من نقث التنفس كأننها نوبة هلع، فاعود راكضا الى غرفتي، واحيانا ابكي دون سبب.
ازدادت حالتي سوءا، حتى اصبحت اتجنب عائلتي الخاصة ولا اعايدهم حتى في الاعياد، واغضب ان رأيتهم يدخلون غرفتي..
اصبحت اهرب الى قرى، وأبيت في مآرب لأشخاص اعرفهم، ثم سرعان ما اشاجرهم واتخلى عن صداقتهم.
لا استطيع الحفاظ على علاقة ولا تكوين صداقات.
بعد تخرجي، لم اجد عملا، مما أثر على نفسيتي كثيرا، وشعوري كرجل.
اخاف الذهاب لطبيب نفسي، فيخبرني أشياء لا اتحمل سماعها او قد تقف عائقا في سبيل حصولي على عمل في بلاد الخراب هذه.
ملاحظة: أنا كاتب روائي، بروايات منشورة، دائما ما أجدتي اكتب بدل الخروج، او الحديث، وأغضب كثيرا ان قاطعني أحد ، او اختلس نظرة الى ما اكتب، لدرجة انني اتخيل قتلهم بأبشع الطرق
بارك الله فيكم أفيدوني، ماذا افعل بالخطوات المفصلة؟
Mr Anas LAOUINI
Sexologue
مرحبا
أنت تشكو من مرض نفسي يسمى البارانويا
و هي نوع من الانفصام العدواني
يتصف صاحبها بصلابة رأيه و عدوانيته لكل الناس يراهم كلهم يستغلونه و يغتابونه
المرض يكون مصحوب بهلاوس من هذا القبيل
حالتك تتطلب علاج طب نفسي مع علاج نفسي و فترة اقامة بالمستشفى
لتسهل علاجك و تسرعه زر مستشفى مختص في الأمراض النفسية
مرضك يعالج في أكثر الأحيان و تعود لحال حسنة بعد إقامة قد تصل الى ثلاث أسابيع
Cette réponse a-t-elle satisfait vos besoins ?
Envoyer à un ami