الولادة القيصرية هي إجراء جراحي قديم جدا منذ الحضارات القديمة. تشهد تقنية الولادة القيصرية تحسنا وتطورا حتى أصبح الاعتقاد بأن عملية ولادة مريحة للمرأة وللطبيب. الولادة القيصرية هي عملية من المفروض أن يتم اللجوء إليها عند تعذر الولادة الطبيعية. سواء بسبب صغر حجم الحوض أو زيادة وزن الجنين وفي الحالات الاستعجالية التي تجعل حياة الأم والجنين في خطر.
المغالطات الشائعة بخصوص الولادة القيصرية
توجد عدة شائعات حول الولادة القيصرية من ضمنها أن هذه الولادة يمكن أن تشكل خطرا على حياة المرأة إلا أن التطور الطبي الذي شهدته تقنية الولادة القيصرية يجعلها آمنة وغالبا تمر دون مضاعفات.
بعد الولادة القيصرية يفضل الانتظار لمدة ستة أشهر أو سنة للحمل مرة ثانية ولكن في حال حدوث الحمل في فترة قريبة فإن احتمال الولادة القيصرية يكون مرتفعا ويصعب اللجوء إلى الولادة الطبيعية.
تعتبر حقن الابيديورال وهو تخدير موضعي يستخدم لتخفيف ألم الولادة من أهم التطورات التي شهدها طب النساء والتوليد لأنها تخفف من الآلام بشكل كبير وتسهل الولادة على المرأة وعلى الطبيب.
قلت نسبة حدوث مضاعفات في الولادة القيصرية بتطور التقنيات الطبية ومن أهمها خطر الإصابة بنزيف. بخصوص فترة التعافي فإنها تكون سريعة في حال حدوث الولادة بشكل جيد حيث يتم إزالة الضمادات بعد حوالي عشرة أيام ولكنها يمكن أن تكون أطول مقارنة بالتعافي من الولادة الطبيعية.



